حازت المدينة المنورة على عدة ميزات جعلتها بالمرتبة الثانية من حيث قداستها عند المسلمين بعد مكة المكرمة، فقد شهدت هذه المدينة جملة من الأحداث التاريخية الهامة لنشأة الدين الإسلامي، منذ أن إتخذها الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) العاصمة السياسية لدولته و اتخذ المسلمون سنة الهجرة إلى المدينة المنورة تقويما لتاريخهم والذي لا يزال يعمل به حتى الآن، واهتم المسلمون بدراسة تاريخ هذه المدينة المشرفة ومنها كتاب( تاريخ المدينة المنورة) لأبي شبه النميري الذي لخصه المجدد الثاني الإمام الشيرازي الراحل(أعلى الله درجاته) في هذا الكتاب باقتطاف سيرة الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) وطريقة حكمه العادل حيث تأسيس أول حكومة إسلامية، كما ضمت فقرات الكتاب بعض المواقع المهمة في هذه المدينة سواء كان منها قبل الإسلام أو الأحداث التي تلت قيام الإسلام وقد صنفناها حسب فتراتها التاريخية أو تناسب موضوعاتها كما قسمنا الكتاب على شكل فصول مستقلة بغية إعطاء القدر الكافي من التركيز على بعض أبوابه …
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق